إحتـساب

أين أنت من شكر الله على نعمه ؟

إن كنا عاجزين عن شكرها عمل جوارح ، على الاقل اشكر الله اعتقاديا “عمل قلب” ، : فليقعُ في قلبك أن الله قادرٌ على أن يأخذها منك ، وأن الله قادر على منعك من فعل ماتستطيع أن تفعله بيدَ أن الله جلَّ وعلى قال لداوود :إعملوا آل داوود شكرا …قال : أيّ رب كيفَ أشكرك ونعمةُ الشكر منك ؟ فأوحى الله إليه : الآن عرفتني ياداود .

* فضيلة الشيخ : صالح المغامسي

عندما توزع الأقدار ، ولايكون لي فيما احبّ نصيب فإني اتيقن بأن الله سيمنحني شيء اجمل ، شيء عَجز الجميع عنه وتعالى الله بمقدرته

إذا كنتَ تأمل أن يرزقك الله خلقاً حسنا يحبكَ الناس به ، فردد هذا الدعاء وهو من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اهدني إلى أحسن الأخلاق لا يهدي إلى أحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرفُ عني سيئها إلا أنت

إذا كنتَ تأمل أن يرزقك الله خلقاً حسنا يحبكَ الناس به ، فردد هذا الدعاء وهو من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اهدني إلى أحسن الأخلاق لا يهدي إلى أحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرفُ عني سيئها إلا أنت

يقول الحسن البصريّ : “من خاف الله ، أخاف الله منه كُل شيء

الاعجاز في قول الله تعالى : ( الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة
الزجاجة كأنها كوكب دري )

قام العالم اديسون مخترع المصباح الكهربائي، بأكثر من آلف تجربة قبل أن ينجح في اكتشافه، الذي لم
يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع زجاجة حول المصباح، لتغطي السلك المتوهج، وتزيد من
شدة الإضاءة، ويصبح المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس، ولو كان هذا العالم يعلم ما في القرآن الكريم
من آيات معجزات، لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى بزجاجة، كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب.
ولنتدبّر بحالنا اليوم مع الاضاءه اذ لايمكن ان تستمر الا بزجاجة حولها

قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” الدعاء بين الاذان والاقامة لايرد ” .. حديثٌ صحيح

قال ابن سيرين ” التمس لاخاك المسلم سبعين عذراً ، فإن لم تجد له عذراً .. فقل : لعل له عذر ! ”

{ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا }
والمعنى على التحقيقّ :
أن هنـاك أمور لا يستطيع  الانسان أن يجهر بها فعلاً و يخافُ أن الله جل وعلى يحاسبه عليها .
- حتى تظهر المسألة بجلاء :
لو أن رجلا له والدٌ طاعنٌ في السنّ و الوالد دخل في الوسوسه .. يخشى الأمراض ويخافها
وكلَ يوم يطلب من ابنه أن يذهبَ به  إلى الراقي فلان إلى الشيخ فلان
والابن يعلم غالبَ الظنّ أن الشيخ لن يخرج عن قول إما به عين أو سحر أو  جن , في غالب أحواله 
 فيرى الإبن أن من المصلحة ان لايذهب بأبيه الى ذلك الراقي 
فيصرُ الأب فيمتنع الإبن فظاهره العقوق …
فالله جل وعلى في مثل هذا يقول {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُم}ْ